كتاب: سير أعلام النبلاء

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



عن النبي-صلى الله عليه وسلم- قال: (طلحة والزبير جاراي في الجنة (1)).
أبو جعفر الرازي: عن حصين عن عمرو بن ميمون قال:
قال عمر: إنهم يقولون: استخلف علينا فإن حدث بي حدث فالأمر في هؤلاء الستة الذين فارقهم رسول الله-صلى الله عليه وسلم- وهو عنهم راض ثم سماهم.
أحمد في (مسنده): حدثنا زكريا بن عدي حدثنا علي بن مسهر عن هشام عن أبيه عن مروان-ولا إخاله متهما علينا- قال:
أصاب عثمان رعاف سنة الرعاف حتى تخلف عن الحج وأوصى فدخل عليه رجل من قريش فقال: استخلف.
قال: وقالوه؟
قال: نعم.
قال: من هو؟ فسكت.
قال: ثم دخل عليه رجل آخر فقال له مثل ذلك ورد عليه نحو ذلك.
قال: فقال عثمان: قالوا: الزبير؟
قالوا: نعم.
قال: أما والذي نفسي بيده إن كان لأخيرهم (2) ما علمت وأحبهم إلى رسول الله (3)-صلى الله عليه وسلم-.
رواه: أبو مروان الغساني (4) عن هشام نحوه.
وقال هشام: عن أبيه قال عمر:
لو عهدت أو تركت تركة كان أحبهم إلي
__________
(1) تقدم تخريجه في الصفحة (29) التعليق رقم (4).
(2) تحرفت في المطبوع إلى " أحدهم ".
(3) إسناده صحيح.
وأخرجه أحمد 1 / 64 والبخاري (3717) في الفضائل: باب مناقب الزبير.
(4) هو يحيى بن أبي زكريا الغساني الواسطي.
ضعفه أبو داود.
وقال ابن معين: لا أعرف حاله.
وقال أبو حاتم: ليس بالمشهور.
وبالغ ابن حيان فقال: لا تجوز الرواية عنه.
أخرج له البخاري حديثا واحدا في الهداية متابعة.